التكنولوجيا
صنّاع العقول: شيفرة الغد بين الواقع والافتراض
لم يعد الذكاء الاصطناعي مجرد سطر برمجي في حاسوب، بل أصبح ‘المايسترو’ الذي يقود أوركسترا حياتنا اليومية، والوقود الجديد الذي يحرك محركات الاقتصاد العالمي. في هذا القسم، نفتح الصندوق الأسود للتكنولوجيا لنكشف أسرار لغة الصفر والواحد التي تعيد تشكيل عالمنا.
من خلال حوارنا مع الخبير التقني أحمد بهاء، نكتشف كيف تحولت ‘البيانات’ إلى نفط العصر، ونواجه الأسئلة الشائكة حول عدالة الخوارزميات ومن يحاسب الآلة إذا أخطأت. ومع يونس باسل، ننتقل إلى العوالم الافتراضية، حيث لم تعد الألعاب مجرد ترفيه، بل تجارب ديناميكية يطور فيها الذكاء الاصطناعي نفسه ليحاكي الواقع بدقة مذهلة. وتكتمل الصورة مع الدكتورة ندى مصطفى، التي تذكرنا بأن ‘السيادة التقنية’ تبدأ من عقولنا وأبحاثنا، وأن الإنسان سيظل دائمًا هو المبدع الأول الذي يوجه الآلة ولا ينقاد لها.
هنا، نرحل من الخيال إلى الواقع، لنرى كيف يمكننا تطويع التكنولوجيا لتكون ‘مساعدًا افتراضيًا’ يبني المستقبل، مع الحفاظ على بصمتنا الإنسانية التي لا يمكن لأي خوارزمية استنساخها

يونس باسل: ألعاب الذكاء الاصطناعي أسرع وأكثر تنوعًا من الألعاب التقليدية

د. ندى مصطفى: الذكاء الاصطناعي بين الإبداع البشري والسيادة التقنية

أحمد بهاء: من الخيال إلى الواقع… الذكاء الاصطناعي يشكّل مستقبلنا