التعليم
بين المدرج والخوارزمية.. هل تكتب الآلة مستقبلنا الدراسي
داخل أروقة جامعاتنا، لم يعد النقاش يقتصر على المناهج والامتحانات، بل أصبح ‘الروبوت’ طرفاً ثالثاً في قاعة المحاضرات. في هذا القسم، نغوص في كواليس التعليم العالي في مصر؛ لنرى كيف تحول الذكاء الاصطناعي من مجرد تقنية بعيدة إلى ‘زميل دراسة’ يساعدنا في تنظيم الوقت وتلخيص المعلومات، وفي الوقت نفسه يثير قلقاً مشروعاً: هل سيُفقدنا استقلالية تفكيرنا ويحولنا إلى متلقين آليين؟ رحلة بين آراء طلاب الجامعات الحكومية والخاصة لنعرف أين ينتهي دور الآلة وأين تبدأ عبقرية الأستاذ الجامعي